مساحه اعلانيه مساحه اعلانيه
28/7/2010
مساحه اعلانيه

مسابقة شهر رمضان وجوائز قيمه ماليه لتفاصيل والمشاركه اضغط هنا


العودة   منتديات سيدات الاعمال > المنتديات العامه > المنتدى العام

المنتدى العام منتدى المواضيع العامة




إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-09-2010, 12:38 PM   #1
عضوه
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: بين الزهور
المشاركات: 1,476
افتراضي درس آخر للناجحين





في هذا المكان لن القي درساً ولن أتحدث كثيرا
ساترك هذه القصة هي التي تتحدث وتأخذوا
الدرس من المعاني التي سوف تسقيكم إياها
هذه القصة وهذه القصة أخذتها من كتاب
(( ماذا سيخسر العالم بموتك ))
مدخل
الحياة فن وصناعة فضع بصمتك عليها
البداية
وقف عماد يتأمل المناظر الطبيعية الخلابة التي تظهر له من على ظهر السفينة الضخمة التي يستقلها مدعوّاً لرحلة ترفيهية مع صديقة المقرب كريم وبينما هو مستند على حاجز السفينة وقد بهرته روعة تلك المشاهد الخلابة التي تنطق بعظمة الخالق المبدع سبحانه وتعالى ، أغراه جمال المنظر أن يميل بجسده أكثر إلى الأمام ليتمكن من رؤية السفينة وهي تمخر عباب البحر .

وفجأة جاءت موجة عنيفة اهتزت معها السفينة اهتزازا شديدا فأختل توازن عماد وحدثت المصيبة .. سقط عماد في قلب المحيط وتعاظمت المصيبة فعماد لا يحسن السباحة صرخ عماد طالبا النجدة حتى بح صوته وظل يصارع الموج دون جدوى ، فرآه رجل كبير في الخمسين من عمره كان مسافرا معه على ظهر تلك السفينة ، وعلى الفور أشعل الرجل جهاز الإنذار ثم رمى بنفسه في الماء لإنقاذ عماد .

وبسرعة دبت الحركة في جميع أركان السفينة ، هرول المسئولون وتجمع المسافرون على ظهر السفينة يرتقبون المشهد ويبادرون بالمعونة والمساعدة ، القوا بقوارب نجاة إلى المياه وتعاونت فرقة الإنقاذ مع الرجل الشهم على الصعود بعماد إلى ظهر السفينة ، وتمت عملية الإنقاذ بعون الله تعالى ، ونجا عماد من موت محقق وتلقفه صديقه كريم معتنقا إياه ثم انطلق يبحث حوله عن ذلك الرجل الشجاع الذي جعله الله تعالى سببا في إنقاذ حياته ، فوجده واقفا في ركن من أركان السفينة يجفف نفسه ، فأسرع إليه عماد واعتنقه وقال : لا ادري كيف يمكنني أن أشكرك على جميلك معي ، لقد أنقذت حياتي فابتسم الرجل إليه ابتسامة هادئة ونظر إلى الأفق متأملا قائلا :
" يا بني حمدا لله على سلامتك ، ولكن أرجو أن تساوي حياتك ثمن بقائها "

كانت هذه الكلمات بمثابة الشرارة التي أشعلت فتيل الإرادة والتحدي في نفس عماد استقرت الكلمة في عقله ووجدانه بعمق ، وأصبح همه في الحياة أن يجعل لها قيمة عالية عاليه حتى تساوي ثمن إنقاذها ، ومضى عماد يحقق الآمال تلو الآمال والنجاح يعقبه النجاح ، وكلما مرت به الصعوبات وقابلته التحديات تذكر كلمة الرجل " أرجو أن تساوي حياتك ثمن بقائها " فتشحذه الكلمة بالإرادة والعزيمة فيتغلب عليها بإذن الله تعالى وعونه ، حتى قارب عماد على الستين من عمره وقد حقق لنفسه وأهله ودينه وأمته إنجازات عظيمة .

ترى ما الذي يرفع قيمة حياتك ؟ وما الذي يرخص من قيمتها ؟
ماذا لو كنت مكان ذلك الشاب وسألناك ذات السؤال
هل حقا حياتك تساوي ثمن بقائها ؟
مخرج
تذكر ......
في لفظة ( القمة ) شيء يقول لك ( قم )



]vs Nov ggkh[pdk







درس آخر للناجحين
من مواضيع : اللوتس 0 الريف الصيني
0 وُرُودٌ تَتَدَلَىْ مِنْ عَنَاقِيدِ الرُوحِ
0 هل سمعتم برسالة شكر أو مدح للمرأة السعودية
0 تعلمتُ أنَّ ... ؟
0 انتهي الزمان..وفات الاوان
اللوتس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مساحه اعلانيه
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


مركز تحميل

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc.